الحاضنات الجامعية

أسست حاضنة بادر –بجامعة سطام بن عبدالعزيز- بمدينة الخرج في مطلع عام 2012م، بهدف تطوير ورعاية نمو الشركات الناشئة في المجال التقني. وتعتبر رابع حاضنة يتم إنشاؤها وتشغيلها تحت رعاية برنامج بادر لحاضنات التقنية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، لتعزيز نمو المشاريع الحديثة داخل القطاعات التقنية المختلفة في بالمملكة.

وتستهدف الحاضنة، الأفراد والشركات التجارية الناشئة ممن لديهم مشروعات تحمل أفكاراً إبداعية بشكل عام في المملكة، وبشكل خاص في محافظة الخرج، سواء خدمات أو منتجات، أو نماذج عمل، أو مخترعات ضمن قطاعات التقنية المتنوعة مثل: المعلومات والاتصالات، والتصنيع، والتقنية الحيوية، والطاقة لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.

الرؤية:

أن تكون حاضنة أعمال على مستوى عالمي، تقدم خدمات متميّزة في تنمية الأعمال، وتهيئة بيئة قادرة على الإبتكار، وتطوير وترويج صناعة التقنية في المملكة.

 الرسالة :

تحفيز النمو الاقتصادي والتوظيف وتطوير المهارات من خلال ريادة الأعمال وتطوير المشاريع الناشئة وتوطين وتسويق التقنية محلياً وعالمياً في القطاعات الاستراتيجية المختلفة في المملكة.

 الأهداف :

  • المساعدة على تجاوز المراحل الأولى في تأسيس ونمو المشاريع، والتي تعد من أصعب المراحل في عمر أي منشأة تجارية.

    • تحفيز الابتكار وروح المبادرة في مجال التقنيات المختلفة.
    • تشجيع إيجاد فرص استثمارية في قطاع التقنية في المملكة.
    • المساهمة في خلق فرص وظيفية جديدة للشباب السعودي.

خدمات :

تقدم حاضنة بادر بجامعة سطام بن عبدالعزيز، خدماتها لكل رواد الأعمال الذين يملكون مشاريع في مجالات التقنية من خلال برامج مصممة لدعم رواد الأعمال الحاليين والمحتملين للتغلب على التحديات التي قد يواجهونها عند تسويق ابتكاراتهم التقنية محلياً و عالمياً. وتشمل هذه الخدمات:

  • المساعدة في تطوير خطط عمل تتناسب مع كل مشروع على حده، وبما يخدم أهداف المشروع.
  • إعداد ورش عمل بمواضيع مختلفة لتطوير المهارات الفردية للمحتضن.
  • تقديم استشارات قانونية وإدارية وتسويقية.
  • تطوير مهارات بحوث التسويق، والترويج.
  • بناء علاقات مع الجهات التجارية في السوق السعودي والعالمي.
  • المساعدة في تطوير استراتيجيات الشركات.
  • لمساعدة في الحصول على تمويل وتسهيل الوصول إلى مصادر الدعم المادي.
  • المتابعة المستمرة والمساندة لتطوير المشروع ونجاحه.

برامج الخدمات:

تقوم الحاضنة بتقديم خدماتها على "ثلاث مستويات من الخدمة" هي:

برنامج المستوى الأول:  وهو برنامج الوعي بريادة الفرص والأعمال التقنية – يدعم تنمية الأفكار، من خلال مجموعة من ورش العمل والفعاليات.

برنامج المستوى الثاني :  وهو برنامج ما قبل الاحتضان – يساعد على تقويم المشاريع المتعلقة بالتقنية، كما يقوم بإجراء الابحاث المبدئية للسوق، والتخطيط، لضمان طرح تلك المشاريع لفرص عمل ذات أفق تجارية، ويشتمل البرنامج على مجموعة من ورش العمل والندوات والجلسات الفردية لتداول الأعمال.

برنامج المستوى الثالث : ينقسم إلى مرحلتين :

المرحلة الأولى : مدة هذه المرحلة هي ستة أشهر كحد أقصى يقوم العميل فيها بالتركيز على خطط العمل وعلى دراسة السوق، وتأسيس الشركة أو المؤسسة الخاصة به، وتكون هذه المرحلة كاختيار للفرصة التجارية، ولشخصية العميل الريادية. وإذا تم إنجاز هذه المرحلة فإنه ينتقل للمرحلة الثانية.

المرحلة الثانية: تستمر هذه المرحلة في الغالب ما بين 3 – 4 سنوات، وهي تمثل الانطلاقة الفعلية للمشروع، كعمل تجاري. حيث يتم فيها الدخول للسوق وتطوير المنتج ، وكذلك بناء العلاقات مع أصحاب المصالح المشتركة، والربط مع قنوات التمويل المختلفة.

لتوفير أكبر تسهيلات ودعم للمحتضنين تقوم حاضنة بتجهيز وتوفير عدة خدمات تشمل  :

  • توفير مكاتب للرجال والنساء مع ضمان الخصوصية.
  • مكاتب للموظفين مزودة بكافة المستلزمات الخاصة للمكتب.
  • المختبرات والمعامل.
  • الاتصالات وإنترنت عالي السرعة.
  • تسهيلات غرف الندوات والمؤتمرات.
  • غرف الاجتماعات ولقاءات.
  • تسهيلات المؤتمرات عبر الفيديو.
  • خدمات الصيانة والنظافة.
  • الدخول إلى المبنى طوال 24 ساعة يومياً ولمدة سبعة أيام في الأسبوع.
  • عنوان بريدي وخدمات التداول البريدي.

عملية الاختيار:

تستقبل الطلبات عبر البوابة الالكترونية لحاضنة بادر جامعة سطام بن عبدالعزيز. وهي وسيلة التواصل مع المتقدمين والتي بدورها تسمح للحاضنة بالحصول على جميع معلومات الاتصال المطلوبة.

شروط قبول الاحتضان:

  1. أن يكون المشروع مبني على الابتكار وفي مجال التقنية.
  2. أن تكون فكرة المشروع قابلة للتطبيق.
  3. أن يكون الرائد قام بتطوير خطة التمويل ولديه معرفة بالسوق والمنافسة.
  4. أن يكون هناك تناغم بين أعضاء الفريق ولديهم خلفية إدارية.
  5. أن يكون الرائد قد وصف فرصة النجاح لمشروعه بوضوح.
  6. أن يكون المشروع بنسبة لا تقل عن 51% من السعوديين.
  7. توفر نموذج أولي للمشروع.